ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٨ - الحديث ١٨
مِنْ حَرَجٍ وَ الْحَرَجُ الضِّيقُ.
[الحديث ١٨]
١٨ فَأَمَّا مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِذَا مَسَحْتُ رَأْسِي مَسَحْتُ أُذُنَيَّ قَالَ نَعَمْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَبِي وَ فِي عُنُقِهِ عُكْنَةٌ وَ كَانَ يُحْفِي رَأْسَهُ إِذَا جَزَّهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ عَلَى عُنُقِهِ
أن يطهركم من الأحداث و الذنوب أو ما يريد الله جعل الحرج عليكم
بالتكاليف الشاقة، مثل تحصيل الماء على كل وجه ممكن، بل بني على الظاهر فقبل
التيمم و لا كلف في التيمم أيضا إيصال الأرض إلى جميع البدن أو أعضاء الوضوء. الحديث الثامن عشر:
قوله عليه السلام: كأني أنظر إلى أبي أي: لما كان عليه السلام يحفي رأسه كان يجري الماء الجديد الذي يأخذ فيمسح جميع رأسه على عنقه، فنسب ذلك إلى أبيه عليه السلام لأنه يمكن أن يكون فعل أبوه عليه السلام ذلك تقية. أو يكون المراد غير حال الوضوء، و أمثال هذه التورية شائعة في مقامات التقية، و الله يعلم.
و سيأتي في الزيادات عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسح على الرأس؟ فقال: كأني أنظر إلى عكنة في قفاء أبي يمر عليها يده، و سألته عن الوضوء يمسح الرأس مقدمه و مؤخره؟ قال: كأني أنظر إلى عكنة في رقبة أبي يمسح عليها [١].
[١]يأتي في الحديث الحادي و التسعين.